تفسير قوله تعالى في سورة التوبة، الآية ٤٧
﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأخبر أن المنافقين لو خرجوا في جيش المسلمين ما زادوهم إلا خبالا، ولكانوا يسعون بينهم مسرعين«درء تعارض العقل والنقل» ٢/١٠٥
وإنما عداه باللام لأنه متضمن معنى القبول والطاعة«مجموع الفتاوى» ٢٥/١٢٩
الإمام ابن القيم
والخبال الفساد والاضطراب«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٢
ثم قال: {ولأوضعوا خلالكم} أي أسرعوا في الدخول بينكم للتفريق والإفساد«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٢
{يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم} [التوبة: 47] . أي قابلون منهم مستجيبون لهم.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/١٩٦
ما نقله عن غيره
ابن عباس حكاه
«قال ابن عباس: "ما زادوكم إلا خبالا عجزا وجبنا"»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٢
الحسن حكاه
«وقال الحسن: "لا أوضعوا خلالكم بالنميمة لإفساد ذات البين"»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٢
الكلبي حكاه
«وقال الكلبي: "ساروا بينكم يبغونكم العيب"»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٢