ابن تيمية
شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الحرّاني (٦٦١–٧٢٨هـ)
وُلد بحرّان، وانتقل به أهله صغيرًا إلى دمشق فنشأ بها، وبرع في التفسير والحديث والفقه والأصول والعقائد، حتى لُقّب بشيخ الإسلام. جاهد بلسانه وقلمه وسيفه، وامتُحن وسُجن مرارًا، وتوفي معتقلًا بقلعة دمشق.
لم يصنّف تفسيرًا كاملًا للقرآن، وإنما فسّر الآيات في ثنايا كتبه وفتاواه ورسائله، وكان منهجه تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ثم بأقوال الصحابة والتابعين، مع العناية باللغة ورد التأويلات المخالفة لها، وقد قعّد ذلك في «مقدمة في أصول التفسير».
- «مجموع الفتاوى» (وفيه مجلدات التفسير)
- «درء تعارض العقل والنقل»، «منهاج السنة النبوية»
- «الجواب الصحيح»، «تفسير آيات أشكلت»
ابن القيم
الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب الزُّرعي الدمشقي (٦٩١–٧٥١هـ)
عُرف بابن قيّم الجوزية لأن أباه كان قيّمًا على المدرسة الجوزية بدمشق. لازم شيخ الإسلام ابن تيمية من سنة ٧١٢هـ حتى وفاته، وأخذ عنه علمه ومنهجه، وسُجن معه في القلعة، ثم صار من أبرز من نشر علمه وحرّره.
امتاز بحسن العرض وعمق النظر في أسرار الألفاظ وحِكَم التشريع وأعمال القلوب، وله في التفسير فصول بديعة في «بدائع الفوائد» و«التبيان في أقسام القرآن» و«مدارج السالكين» وغيرها.
- «زاد المعاد»، «إعلام الموقعين»
- «مدارج السالكين»، «بدائع الفوائد»
- «شفاء العليل»، «التبيان في أقسام القرآن»