تفسير قوله تعالى في سورة التوبة، الآية ٤٩

﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

يقول: إنه طلب القعود ليسلم من فتنة النساء فلا يفتتن بهن فيحتاج إلى الاحتراز من المحظور ومجاهدة نفسه عنه فيتعذب بذلك أو يواقعه فيأثم؛«مجموع الفتاوى» ٢٨/١٦٦
فهذا وجه قوله: {ولا تفتني} قال الله تعالى: {ألا في الفتنة سقطوا} يقول نفس إعراضه عن الجهاد الواجب ونكوله عنه وضعف إيمانه ومرض قلبه الذي زين له ترك الجهاد: فتنة عظيمة قد سقط فيها«مجموع الفتاوى» ٢٨/١٦٦

ما نقله عن غيره

أهل التفسير أقرّه
«وقد ذكر في التفسير أنها نزلت في الجد بن قيس»«الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ١/٤٩

الإمام ابن القيم

يقوله الجد بن قيس، لما ندبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، يقول: ائذن لي في القعود ولا تفتني بتعرضي لبنات بني الأصفر، فإني لا أصبر عنهن، قال تعالى: {ألا في الفتنة سقطوا} [التوبة: 49] [التوبة: 49] أي: وقعوا في فتنة النفاق، وفروا إليها من فتنة بنات الأصفر.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/١٥٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٧الآية ٥٠ ←