تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٣٥
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ونهاه أن يعزم عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله. أي حتى تنقضي العدة.«مجموع الفتاوى» ٣٢/١١
وأما التعريض فيجوز في حق من لا يمكن عودها إلى زوجها. مثل المتوفى عنها زوجها والمطلقة ثلاثا عند الجمهور.«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/٢٦٦
الإمام ابن القيم
فأكنة إذا ستره وأخفاه كقوله تعالى: {أو أكننتم في أنفسكم}«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٩٣
ما نقله عن غيره
قيل حكاه
«هو النكاح والمعنى لا تصرحوا لهن بالتزويج إلا أن تعرضوا تعريضا وهو القول المعروف»«جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام» ١/١٧٤
قيل حكاه
«هو أن يتزوجها في عدتها سرا فإذا انقضت العدة أظهر العقد»«جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام» ١/١٧٤