تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ٢٣٤
﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
الإمام ابن القيم
فهذا يتناول المدخول بها وغيرها، والصغيرة والكبيرة، ولا تدخل فيه الحامل؛ لأنها خرجت بقوله: {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} [الطلاق: 4]«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٢٨
ما نقله عن غيره
عبد الله بن مسعود استشهد به
«أتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون لها الرخصة، أشهد لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى:»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٥٣١