تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٤٨

﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ومن ظن أن " القدر " حجة لأهل الذنوب فهو من جنس المشركين الذين قال الله تعالى عنهم: {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء}«مجموع الفتاوى» ١١/٢٥٧

الإمام ابن القيم

فهم استدلوا على محبته لشركهم ورضاه عنه بمشيئته لذلك. وعارضوا بهذا الدليل أمره ونهيه.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/١٨٨
فالإشكال إنما نشأ من جعلهم المشيئة نفس المحبة.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/١٨٨
فهذه أربعة مواضع فى القرآن بين سبحانه فيها أن الاحتجاج بالقدر من فعل المشركين المكذبين للرسل.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٨٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٤٦الآية ١٤٩ ←