تفسير قوله تعالى في سورة الأنعام، الآية ١٤٦

﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهذا كله يدل على أصح قولي العلماء وهو: أن هذا التحريم باق عليهم بعد مبعث محمد لا يزول إلا بمتابعته؛ لأنه تحريم عقوبة على ظلمهم وبغيهم؛ وهذا لم يزل بل زاد وتغلظ فكانوا أحق بالعقوبة.«مجموع الفتاوى» ١٩/٢٦٤

الإمام ابن القيم

سبب التحريم باق، وهو العدوان«أحكام أهل الذمة» ١/٥٣٠
وبغيهم لم يزل بمبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بل زاد البغي منهم، فالتحريم تغلظ بتغلظ البغي«أحكام أهل الذمة» ١/٥٣٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٤٥الآية ١٤٨ ←