تفسير قوله تعالى في سورة الحشر، الآية ٣

﴿وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهؤلاء أجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يسكنون شرقي المدينة النبوية فأجلاهم بعد أن حاصرهم وكانت أموالهم مما أفاء الله على رسوله.«مجموع الفتاوى» ٢٨/٥٦٣

الإمام ابن القيم

والتعذيب في الدنيا هو القتال والإهلاك، ثم علل ذلك بالمشاقة، وأخر عنهم ذلك التعذيب لما سبق من كتابة الجلاء عليهم«أحكام أهل الذمة» ٣/١٣٩٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢الآية ٤ ←