تفسير قوله تعالى في سورة الحشر، الآية ٢
﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فهذا بين الاعتبار في أصول الدين وإن كان قد تناول الاعتبار في فروعه«مجموع الفتاوى» ٣/٣٣٢
ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أجلاهم إجلاء لم يقتلهم فيه.«منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية» ٨/١١١
الإمام ابن القيم
فإن هذا إخراج لا صنع لهم فيه فإنه بغير اختيارهم وإرادتهم«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٩