تفسير قوله تعالى في سورة الحديد، الآية ٢٨
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
بعض المفسرين ردّه
«إنها خطاب لليهود والنصارى»
تعقيبه: وليس كذلك؛ فإن الله لم يقل قط للكفار: {يا أيها الذين آمنوا}«مجموع الفتاوى» ٧/٢٣٠
الإمام ابن القيم
وفي قوله: {تمشون به} [الحديد: 28] إعلام بأن تصرفهم وتقلبهم الذي ينفعهم إنما هو النور، وأن مشيهم بغير النور غير مجد عليهم، ولا نافع لهم بل ضرره أكثر من نفعه.«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٤٣
أنهم يمشون على الصراط بأنوارهم كما يمشون بها بين الناس في الدنيا، ومن لا نور له فإنه لا يستطيع أن ينقل قدما عن قدم على الصراط، فلا يستطيع المشي أحوج ما يكون إليه.«اجتماع الجيوش الإسلامية» ٢/٤٤