تفسير قوله تعالى في سورة الفتح، الآية ٢٨
﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فالعمل الصالح هو عبادة الله وحده لا شريك له وهو الدين دين الإسلام والعلم والهدى هو تصديق الرسول فيما أخبر به عن الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وغير ذلك«مجموع الفتاوى» ١٩/١٧٠
الإمام ابن القيم
فيظهره ظهورين: ظهورا بالحجة، والبيان، والدلالة، وظهورا بالنصر والظفر والغلبة، والتأييد، حتى يظهره على مخالفيه، ويكون منصورا.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣٦