تفسير قوله تعالى في سورة الفتح، الآية ٢٧

﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

يدل على أنه يشاء ذلك فيما بعد.«مجموع الفتاوى» ٧/٤٤٦
فقوله: {لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله} لا يتصور فيه شك من الله؛ بل ولا من رسوله المخاطب والمؤمنين«مجموع الفتاوى» ٧/٤٥٤
ومقصوده بهذا تحقيق الفعل ب (إن) كما يتحقق مع إذ. وإلا فإذ ظرف توقيت و (إن) حرف تعليق.«مجموع الفتاوى» ٧/٤٥٤

ما نقله عن غيره

ثعلب أقرّه
«ولهذا قال ثعلب: هذا استثناء من الله وقد علمه والخلق يستثنون فيما لا يعلمون.»«مجموع الفتاوى» ٧/٤٥٤
أبو عبيدة وابن قتيبة أقرّه
«وقال أبو عبيدة وابن قتيبة إن إن بمعنى إذ أي: إذ شاء الله»«مجموع الفتاوى» ٧/٤٥٤

الإمام ابن القيم

بين سبحانه حكمة ما كرهوه عام الحديبية من صد المشركين لهم حتى رجعوا ولم يعتمروا وبين لهم أن مطلوبهم يحصل بعد هذا«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٣الآية ٢٩ ←