تفسير قوله تعالى في سورة الشورى، الآية ٥٢

﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهو في اللفظ يعود إلى الروح الذي أوحاه وهو الوحي الذي جاء بالإيمان والقرآن.«مجموع الفتاوى» ١٥/٧٣
فقد تبين أن كلاهما من الله نور وهدى ومنه هذا يعقل بالقلب؛ لما قد يشاهد من دلائل الإيمان مثل دلائل الربوبية والنبوة وهذا يسمع بالآذان«مجموع الفتاوى» ١٥/٧٣

ما نقله عن غيره

ابن عباس والسدي (في مرجع الضمير: جعلناه نورا) أقرّه
«يعود إلى الإيمان ذكر ذلك عن ابن عباس. وقيل: إلى القرآن. وهو قول السدي»
تعقيبه: وهو يتناولهما«مجموع الفتاوى» ١٥/٧٣
ابن عباس رجّح غيره
«وقيل الضمير في قوله: {جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا} يعود إلى الإيمان ذكر ذلك عن ابن عباس.»
تعقيبه: وهو في اللفظ يعود إلى الروح الذي أوحاه وهو الوحي الذي جاء بالإيمان والقرآن.«مجموع الفتاوى» ١٥/٧٣

الإمام ابن القيم

فأخبر أنه روح تحصل به الحياة، وأنه نور تحصل به الإضاءة«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٤٣
ونورا لما يحصل به من الهدى والرشاد.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٥٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥١