تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٦٦
﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ولهذا يجيء الوعظ في القرآن مرادا به الأمر والنهي بترغيب وترهيب. كقوله: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به}«مجموع الفتاوى» ٢/٤٥
الإمام ابن القيم
ومادة التثبيت أصله ومنشؤه من القول الثابت وفعل ما أمر به العبد، فبهما يثبت الله عبده، فكل من كان أثبت قولا وأحسن فعلا كان أعظم تثبيتا،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٣٦