تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٦٥
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
الإمام ابن القيم
ثم لم يقتصر سبحانه على ذلك حتى ضم إليه قوله تعالى {ويسلموا تسليما} فذكر الفعل مؤكدا بمصدره القائم مقام ذكره مرتين. وهو التسليم والخضوع له والإنقياد لما حكم به طوعا ورضا، وتسليما لا قهرا ومصابرة«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٢٦
بل تسليم عبد مطيع لمولاه وسيده الذي هو أحب شئ إليه«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٢٦