تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٣٥
﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
الإمام ابن القيم
وقد أخبر أنه يكفر عنهم سيئات أعمالهم«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/٢٤٦
فإن لفظ المغفرة يتضمن الوقاية والحفظ، ولفظ التكفير يتضمن الستر والإزالة، وعند الإفراد يدخل كل منهما في الآخر كما تقدم،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣١٨
بل التكفير المفرد يتناول أسوأ الأعمال، كما قال تعالى {ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا} [الزمر: 35] .«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣١٨