تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٣٣
﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
بعضهم ردّه
«أن قوله: {والذي جاء بالصدق وصدق به} أريد بها أبو بكر وحده»
تعقيبه: وتتضمن تارة جعل اللفظ المطلق العام منحصرا في شخص واحد«مجموع الفتاوى» ١٣/٣٦٠
الإمام ابن القيم
فالذي جاء بالصدق: هو من شأنه الصدق في قوله وعمله وحاله.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٢٥٨
او حيث يراد الجنس دون الواحد والعدد كقوله تعالى {والذي جاء بالصدق وصدق به} ثم قال {أولئك هم المتقون}«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/٤١