تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ١٨

﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهنالك جعل هؤلاء المنافقين الخائفين من العدو الناكلين عن الجهاد الناهين لغيرهم الذامين للمؤمنين: منهم.«مجموع الفتاوى» ٧/٤١٩
فالخطاب لمن كان في الظاهر مسلما مؤمنا وليس مؤمنا بأن منكم من هو بهذه الصفة وليس مؤمنا بل أحبط الله عمله فهو منكم في الظاهر لا الباطن.«مجموع الفتاوى» ٧/٤١٩

ما نقله عن غيره

العلماء حكاه
«قال العلماء: كان من المنافقين من يرجع من الخندق فيدخل المدينة»«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٥٥
العلماء حكاه
«كان من المنافقين من يرجع من الخندق فيدخل المدينة فإذا جاءهم أحد قالوا له: ويحك اجلس فلا تخرج.»«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٥٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٦الآية ٢٢ ←