تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ١٧
﴿قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ثم ذكر جوابا ثالثا وهو أن الفار يأتيه ما قضي له من المضرة ويأتي الثابت ما قضي له من المسرة.«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٥٤