تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ٦٥
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾
الإمام ابن القيم
وذكر سبحانه عباده الذين هم خواص خلقه. وأثنى عليهم بأحسن أعمالهم. وجعل منها: استعاذتهم به من النار، فقال تعالى: {والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما - إنها ساءت مستقرا ومقاما} [الفرقان: 65 - 66] .«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٧٥
وهو لازم لا يفارق قال تعالى: {إن عذابها كان غراما} أي لازما ومنه سمى الغريم غريما لملازمة غريمه.«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٥٨