تفسير قوله تعالى في سورة الفرقان، الآية ٦٣
﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
بمعنى العابد طوعا وهو الذى يعبده ويستعينه،«قاعدة جامعة في توحيد الله وإخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة» ١/٨٧
الإمام ابن القيم
فسلاما هنا صفة لمصدر محذوف«بدائع الفوائد» ٢/١٥٨
وأما النوع الثاني: فعبودية الطاعة والمحبة، واتباع الأوامر«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٢٦
ما نقله عن غيره
غير واحد من السلف أقرّه
«بسكينة ووقار من غير تكبر ولا تماوت»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/١٦١