تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٥١
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾
الإمام ابن القيم
وأصح الأقوال في الآية أن المعنى من قبل نزول التوراة«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣٢
ما نقله عن غيره
البغوي أقرّه
«أنه أهل للهداية والنبوة»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣٣
صاحب الكشاف أقرّه
«المعنى علمه به أنه علم منه أحوالا بديعة وأسرارا عجيبة وصفات قد رضيها وحمدها حتى أهله لمخالته ومخالصته»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣٣