تفسير قوله تعالى في سورة الأنبياء، الآية ٦٣
﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذه الثلاثة معاريض.«مجموع الفتاوى» ٢٨/٢٢٣
وأما التهكم فهو أحسن،«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٤١٠
ما نقله عن غيره
سفيان أقرّه
«فبين سفيان أن هذا كله من المعاريض المباحة من تسميته كذا، وإن لم يكن في الحقيقة كذبا كما تقدم التنبيه على ذلك.»«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/١٢٨
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«{لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات كلهن في ذات الله: قوله لسارة: أختي وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا} وقوله {إني سقيم} }»«مجموع الفتاوى» ٢٨/٢٢٣
من تأول فعله كبيرهم بالسببية ردّه
«أن الإله الأكبر سبب للتكسير»
تعقيبه: وهذا باطل قطعا فإن التصوير القائم بكل صنم موجب لكسره؛ لا يحتاج إلى تصوير صنم أكبر منه،«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٤١٠
من قال إنه نوى التعليق أقرّه
«من قال إنه نوى التعليق بقوله: {إن كانوا ينطقون}»«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٤١٠