تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٥١

﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

هو خطاب لكل من خوطب بالقرآن وهم جميع الخلق والجن يدخلون في ذلك أيضًا فإن الرسول إلى الجن والإنس منهم ليس من الملائكة«تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء» ١/٢٣٧

الإمام ابن القيم

فإن تزكية النفوس مسلم إلى الرسل. وإنما بعثهم الله لهذه التزكية وولاهم إياها. وجعلها على أيديهم دعوة، وتعليما وبيانا، وإرشادا، لا خلقا ولا إلهاما.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٣٠٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥٠الآية ١٥٢ ←