تفسير قوله تعالى في سورة البقرة، الآية ١٥٠
﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وشطره: نحوه وتلقاؤه«مجموع الفتاوى» ٢٢/٢٠٧
وهو سبحانه أمره بأن يولي وجهه شطر المسجد الحرام و " {المسجد الحرام} " هو الحرم كله كما في قوله: {فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} وليس ذلك مختصا بالكعبة«مجموع الفتاوى» ٢٢/٢٠٧
الإمام ابن القيم
فانهم يحتجون عليكم بحجة باطلة«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/١٤٥
فإتمام النعمة هو الرحمة«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٩٤