تفسير قوله تعالى في سورة مريم، الآية ٧١

﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهذا عام لجميع الخلق«درء تعارض العقل والنقل» ٥/٢٣٠

ما نقله عن غيره

بعضهم ردّه
«أن المراد دخولها والتعذيب فيها»
تعقيبه: وقد غلط في كثير من فهم القرآن، من لا يحصيه إلا الله«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٣٤٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٩الآية ٧٣ ←