تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٣٤
﴿وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فهذه إرادة لما يخلقه ويكونه.«مجموع الفتاوى» ١٠/٥٨٢
الإمام ابن القيم
والإرادة أيضا نوعان فالكونية كقوله تعالى: {فعال لما يريد} وقوله: {وإذا أردنا أن نهلك قرية} وقوله: {إن كان الله يريد أن يغويكم}«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٨٠