تفسير قوله تعالى في سورة هود، الآية ٣١

﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ﴾

الإمام ابن القيم

أما استشهاده بالآية، فوجهه: أن أتباع الرسل الذين صدقوهم، وآثروا الله والدار الآخرة على قومهم وأصحابهم قد أودع الله قلوبهم سرا من أسرار معرفته ومحبته والإيمان به، خفي على أعداء الرسل، فنظروا إلى ظواهرهم، وعموا عن بواطنهم فازدروهم واحتقروهم«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٦١

ما نقله عن غيره

الزجاج أقرّه
«إن كنتم تزعمون أنهم إنما اتبعوني في بادي الرأي وظاهره، فليس علي أن أطلع على ما في أنفسهم، فإذا رأيت من يوحد الله عملت على ظاهره، ورددت علم ما في نفوسهم إلى الله»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/١٦١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٨الآية ٥٦ ←