تفسیر سورۃ القصص 28:56
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾
ترجمۂ معانی
آپ جسے چاہیں ہدایت نہیں کر سکتے بلکہ اللہ تعالیٰ ہی جسے چاہے ہدایت کرتا ہے۔ ہدایت والوں سے وہی خوب آگاه ہے.
Urdu Translation - Muhammad Junagarhi — v1.1.3 · QuranEnc.comدونوں ائمہ کا کلام اصل عربی میں لفظ بلفظ، حوالوں کے ساتھ دیا گیا ہے۔
شیخ الاسلام ابن تیمیہ
فهذا مع قوله: {إنك لا تهدي من أحببت} يبين أن الهدى الذي أثبته هو البيان والدعاء؛ والأمر والنهي؛ والتعليم وما يتبع ذلك ليس هو الهدى الذي نفاه وهو القسم الثالث الذي لا يقدر عليه إلا الله. والقسم الثالث: الهدى الذي هو جعل الهدى في القلوب.«مجموع الفتاوى» 18/172امام ابن القیم
مع قوله تعالى: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} فهذه هداية الدعوة والتعليم والإرشاد«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/53فإن الله سبحانه يخبر أنه قسم هدايته للعبد قسمين قسما لا يقدر عليه غيره وقسما مقدورا للعباد فقط في القسم المقدور للغير: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} وقال في غير المقدور للغير: {إنك لا تهدي من أحببت}«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/83جو انہوں نے دوسروں سے نقل کیا
من تأولها بهداية البيان والتعريف ردّه «وتأويل بعضهم هذه النصوص على أن المراد بها هداية البيان والتعريف لا خلق الهدى في القلب فإن الله سبحانه لا يقدر على ذلك عند هذه الطائفة»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/83القدرية ردّه «لا تسميه مهتديا ولكن الله يسميه بهذا الاسم»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» 1/82