تفسير قوله تعالى في سورة الشرح، الآية ٧
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
مع أن تفسير قوله: {فإذا فرغت فانصب} أي فرغت من الصلاة قول ضعيف فإن قوله: إذا فرغت مطلق ولأن الفارغ إن أريد به الفارغ من العبادة فالدعاء أيضا عبادة«مجموع الفتاوى» ٢٢/٤٩٦
ما نقله عن غيره
أشهر قولي المفسرين أقرّه
«قيل: إذا فرغت من أشغال الدنيا فانصب في العبادة وإلى ربك فارغب. وهذا أشهر القولين.»«مجموع الفتاوى» ٢٢/٤٩٥
بعض المفسرين ردّه
«أي فرغت من الصلاة»
تعقيبه: قول ضعيف فإن قوله: إذا فرغت مطلق«مجموع الفتاوى» ٢٢/٤٩٦
قيل ردّه
«{فإذا فرغت} من الصلاة {فانصب} في الدعاء {وإلى ربك فارغب} .»
تعقيبه: مع أن تفسير قوله: {فإذا فرغت فانصب} أي فرغت من الصلاة قول ضعيف«مجموع الفتاوى» ٢٢/٤٩٥