تفسير قوله تعالى في سورة الليل، الآية ١٠
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
«أما أهل السعادة فسييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فسييسرون إلى عمل أهل الشقاوة.»«مجموع الفتاوى» ٨/٢٧٤
الإمام ابن القيم
والمقصود أن الاستغناء عن الله سبب هلاك العبد وتيسيره لكل عسرى، ورؤيته غنى نفسه سبب طغيانه، وكلاهما مناف للفقر والعبودية.«طريق الهجرتين وباب السعادتين» ١/١٤