تفسير قوله تعالى في سورة التوبة، الآية ٦١

﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ففرق بين إيمانه بالله وإيمانه للمؤمنين؛ لأن المراد يصدق المؤمنين إذا أخبروه«مجموع الفتاوى» ١٠/٢٧٠
وأما إيمانه بالله فهو من باب الإقرار به.«مجموع الفتاوى» ١٠/٢٧٠

الإمام ابن القيم

فجعلهم مؤذين له بقولهم: (هو أذن)«أحكام أهل الذمة» ٣/١٣٩١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٠الآية ٦٣ ←