تفسير قوله تعالى في سورة التوبة، الآية ١٠٠
﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ومما جاء به الرسول: رضاه عن السابقين الأولين؛ وعمن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين«مجموع الفتاوى» ٥/١٥٥
والرضوان لا يكون مع اتفاقهم وإصرارهم على ذنب أو خطأ فإن ذلك مقتضاه العفو.«مجموع الفتاوى» ٢٠/٥٠٢
فدخل في الصنف الثالث كل من جاء على هذا الوجه إلى يوم القيامة؛ كما دخلوا في قوله تعالى {والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم} وفي قوله: {والذين اتبعوهم بإحسان}«مجموع الفتاوى» ٢٨/٢٧٥
الإمام ابن القيم
فأخبر تعالى أنه أعدها للمهاجرين والأنصار وأتباعهم بإحسان فلا مطمع لمن خرج عن طريقتهم فيها«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/١١٩