تفسير قوله تعالى في سورة الفجر، الآية ١٧

﴿كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾

الإمام ابن القيم

أي ليس كل من أعطيته ونعمته وخولته فقد أكرمته، وما ذاك لكرامته علي، ولكنه ابتلاء مني، وامتحان له أيشكرني فأعطيه فوق ذلك، أم يكفرني فأسلبه إياه، وأخول فيه غيره؟«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٠١
وليس كل من ابتليته فضيقت عليه رزقه، وجعلته بقدر لا يفضل عنه، فذلك من هوانه علي، ولكنه ابتلاء وامتحان مني له أيصبر فأعطيه أضعاف أضعاف ما فاته من سعة الرزق، أم يتسخط فيكون حظه السخط؟«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/١٠١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٦الآية ٢٧ ←