تفسير قوله تعالى في سورة الفجر، الآية ١٥

﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وذلك أنه ليس كل من حصل له نعم دنيوية تعد كرامة يكون الله عز وجل مكرما له بها ولا كل من قدر عليه ذلك يكون مهينا له بذلك؛ بل هو سبحانه يبتلي عبده بالسراء والضراء فقد يعطي النعم الدنيوية لمن لا يحبه.«مجموع الفتاوى» ١١/٣٠١
وقد يحمي منها من يحبه ويواليه لئلا تنقص بذلك مرتبته عنده أو يقع بسببها فيما يكرهه منه.«مجموع الفتاوى» ١١/٣٠١

الإمام ابن القيم

أي ليس كل من نعمته ووسعت عليه رزقه أكون قد أكرمته، وليس كل من ابتليته وضيقت عليه رزقه أكون قد أهنته، بل أبتلي هذا بالنعم، وأكرم هذا بالابتلاء.«الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء» ١/٣٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٤الآية ١٦ ←