تفسير قوله تعالى في سورة الانفطار، الآية ١٨

﴿ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وكذلك كونه مالكا ليوم الدين يوم يدين العباد بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر يوم الدين وما أدراك ما يوم الدين {يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله} .«مجموع الفتاوى» ٦/٢٦٢

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٧الآية ١٩ ←