تفسير قوله تعالى في سورة التكوير، الآية ٨

﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والآية تقتضي ذم قتل كل من لا ذنب له من صغير وكبير وسؤالها توبيخ قاتلها«مجموع الفتاوى» ١٦/٨٠
دليل على أنه لا يجوز قتل النفس إلا بذنب منها فلا يجوز قتل الصبي والمجنون؛ لأن القلم مرفوع عنهما فلا ذنب لهما«مجموع الفتاوى» ١٦/٨٠

ما نقله عن غيره

النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به
««أنه قيل له: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك. قيل: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك» .»«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٣/٤٠١

الإمام ابن القيم

فنص تعالى على أنه لا ذنب للموءودة«أحكام أهل الذمة» ٢/١١١٩
فهذا السؤال إنما هو إقامة لحجته سبحانه على تعذيب من وأدها: إذ قتل نفسا بغير حقها.«أحكام أهل الذمة» ٢/١١٢٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٧الآية ٩ ←