تفسير قوله تعالى في سورة عبس، الآية ٤
﴿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وكذلك التزكي عام لكل من آمن بالرسول وأما التذكر فهو مختص لمن له علوم يذكرها فعرف بتذكره ما لم يعلمه غيره من تلقاء نفسه.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٨٥
الوجه الثاني: أن قوله {أو يذكر فتنفعه الذكرى} يدخل فيه النفع قليله وكثيره والتزكي أخص من ذلك. الثالث: أن التذكر سبب التزكي. فإنه إذا تذكر خاف ورجا فتزكى.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٨٥
والنفع نوعان: حصول النعمة واندفاع النقمة. ونفس اندفاع النقمة نفع وإن لم يحصل معه نفع آخر ونفس المنافع التي يخاف معها عذاب نفع وكلاهما نفع.«مجموع الفتاوى» ١٦/١٨٤