تفسير قوله تعالى في سورة الأنفال، الآية ٤٨

﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأخبر عن الشيطان أنه يخاف الله«مجموع الفتاوى» ٤/٢٣٥

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

قتادة وابن إسحاق حكاه
«صدق عدو الله فى قوله {إني أرى ما لا ترون} [الأنفال: 48] وكذب فى قوله {إني أخاف الله} [الأنفال: 48] والله ما به مخافة الله، ولكن علم أنه لا قوة له ولا منعة فأوردهم وأسلمهم. وكذلك عادة عدو الله بمن أطاعه»«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/١٠٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٧الآية ٤٩ ←