تفسير قوله تعالى في سورة الأنفال، الآية ٢
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذه زيادة إذا تليت عليهم الآيات أي وقت تليت ليس هو تصديقهم بها عند النزول«مجموع الفتاوى» ٧/٢٢٨
وهذا أمر يجده المؤمن إذا تليت عليه الآيات زاد في قلبه بفهم القرآن ومعرفة معانيه من علم الإيمان ما لم يكن؛ حتى كأنه لم يسمع الآية إلا حينئذ ويحصل في قلبه من الرغبة في الخير والرهبة من الشر ما لم يكن؛ فزاد علمه بالله ومحبته لطاعته وهذه زيادة الإيمان«مجموع الفتاوى» ٧/٢٢٨
الإمام ابن القيم
فوصفهم بإقامة حقه باطنا وظاهرا وبأداء حق عباده«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/١١٩