تفسير قوله تعالى في سورة الإنسان، الآية ٣

﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ما نقله عن غيره

مجاهد حكاه
«السعادة والشقاوة. وقال عكرمة: سبيل الهدى.»«مجموع الفتاوى» ١٦/١٤٣
قيل حكاه
«هو الهدى المشترك وهو أنه بين له الطريق التي يجب سلوكها والطريق التي لا يجب سلوكها.»«مجموع الفتاوى» ١٥/٩٩
قيل حكاه
«بل هدى كلا من الطائفتين إلى ما سلكه من السبيل {إما شاكرا وإما كفورا} .»«مجموع الفتاوى» ١٥/٩٩

الإمام ابن القيم

والهداية تكون بالقلب والسمع فقد دخل السمع في ذلك لزوما«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ١/١٠٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١الآية ٤ ←