تفسير قوله تعالى في سورة القيامة، الآية ٣٨
﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾
الإمام ابن القيم
ولهذا استدل على أنه لا يتركه سدى بقوله: {ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى} [القيامة: 37] إلى آخر السورة،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٥٢
فدلهم بالنشأة الأولى على الثانية، وأنهم لو تذكروا لعلموا أن لا فرق بينهما في تعلق القدرة بكل واحدة منهما،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٠٩