تفسير قوله تعالى في سورة القيامة، الآية ٣١

﴿فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وضد التصديق التكذيب وضد الطاعة التولي فلهذا قال: {فلا صدق ولا صلى}«مجموع الفتاوى» ٧/١٤٢
ثم ذكر بعد هذا صفة الكافر بقوله مع هذا الوعيد الذي قدمه: {فلا صدق ولا صلى} وليس المراد أن كل نفس من هذه النفوس كذلك.«مجموع الفتاوى» ٤/٢٦٥

الإمام ابن القيم

فلما كان الإسلام تصديق الخبر والانقياد للأمر جعل سبحانه له ضدين عدم التصديق وعدم الصلاة وقابل التصديق بالتكذيب والصلاة بالتولي فقال: {ولكن كذب وتولى}«الصلاة وأحكام تاركها» ١/٤٨

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٠الآية ٣٢ ←