تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ٢٠٦

﴿إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهذا ونحوه مما فيه وصف أكابر المخلوقات بالعبادة وذم من خرج عن ذلك«مجموع الفتاوى» ١٠/١٧٧
فلو كان موجب العندية معنى عاما كدخولهم تحت قدرته ومشيئته وأمثال ذلك: لكان كل مخلوق عنده؛ ولم يكن أحد مستكبرا عن عبادته بل مسبحا له ساجدا«مجموع الفتاوى» ٥/١٦٥

الإمام ابن القيم

ففرق بين من له عموما ومن عنده من مماليكه وعبيده خصوصا،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٢١٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٠٥