تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ١٨٩
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
يقول خلق منها زوجها خلق من آدم حواء.«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/٣٨١
فيسكن الرجل إلى المرأة بقلبه وبدنه جميعا.«شرح حديث النزول» ١/١٨٣
الإمام ابن القيم
فجعل سبحانه علة سكون الرجل إلى امرأته كونها من جنسه وجوهره«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٤/٢٤٧
فعلة السكون المذكور - وهو الحب - كونها منه، فدل على أن العلة ليست بحسن الصورة، ولا الموافقة في القصد والإرادة، ولا في الخلق والهدي، وإن كانت هذه أيضا من أسباب السكون والمحبة.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٤/٢٤٧