تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ١٨٠

﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهو مدعو به باعتبار أن المدعو هو المسمى وإنما يدعى باسمه.«مجموع الفتاوى» ٦/٢١٢

الإمام ابن القيم

والإلحاد في أسمائه هو العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها«بدائع الفوائد» ١/١٦٩
أحدها: أن يسمى الأصنام بها كتسميتهم اللات من الإلهية والعزى من العزيز وتسميتهم الصنم إلها وهذا إلحاد حقيقة فإنهم عدلوا بأسمائه إلى أوثانهم وآلهتهم الباطلة«بدائع الفوائد» ١/١٦٩
ورابعها: تعطيل الأسماء عن معانيها وجحد حقائقها«بدائع الفوائد» ١/١٦٩

ما نقله عن غيره

ابن السكيت أقرّه
«الملحد المائل عن الحق المدخل فيه ما ليس منه»«بدائع الفوائد» ١/١٦٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٧٩الآية ١٨٤ ←