تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ١٥٥

﴿وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والإختيار في لغة القرآن يراد به التفضيل والإنتقاء والإصطفاء«رسالة في معنى كون الرب عادلا» ١/١٣٧
أي محنتك واختبارك وابتلاؤك كما ابتليت عبادك بالحسنات والسيئات ليتبين الصبار الشكور من غيره وابتليتهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب ليتبين المؤمن من الكافر والصادق من الكاذب والمنافق من المخلص فتجعل ذلك سببا لضلالة قوم وهدي آخرين.«مجموع الفتاوى» ٧/١٨٢

الإمام ابن القيم

أي اختار منهم«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣٢
لتضمن الفعل معنى فعل غير متعد كأنه نخل قومه وميزهم وسبرهم ونحو ذلك فمن هاهنا والله أعلم أسقط حرف الجر«بدائع الفوائد» ٢/٥٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٥٤الآية ١٥٦ ←