تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ١٢

﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

حجة إبليس في قوله: {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين} هي باطلة لأنه عارض النص بالقياس.«مجموع الفتاوى» ١٥/٥

ما نقله عن غيره

بعض السلف استشهد به
«أول من قاس إبليس وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس.»«مجموع الفتاوى» ١٥/٥

الإمام ابن القيم

فبين أن المانع من الإيمان هو هذا المعنى كما قال للمتقدم الأول {ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه} [الأعراف12] .«الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة» ٤/١٥٤٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١الآية ١٣ ←