تفسير قوله تعالى في سورة الأعراف، الآية ١٠١

﴿تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ﴾

الإمام ابن القيم

وهذه عقوبة من رد الحق أو أعرض عنه فلم يقبله فإنه يصرف عنه ويحال بينه وبينه ويقلب قلبه عنه فهذا إضلال العقوبة وهو من عدل الرب في عبده«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣١

ما نقله عن غيره

أبو إسحاق حكاه
«هذا إخبار عن قوم لا يؤمنون كما قال عن نوح: {أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن}»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣١
ابن عباس حكاه
«فما كان أولئك الكفار ليؤمنوا عند إرسال الرسل بما كذبوا يوم أخذ ميثاقهم حين أخرجهم من ظهر آدم فآمنوا كرها وأقروا باللسان وأضمروا التكذيب»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣١
مجاهد أقرّه
«فما كانوا لو أحييناهم بعد هلاكهم ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل هلاكهم»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣١
آخرون أقرّه
«لما جاءتهم رسلهم بالآيات التي اقترحوها وطلبوها ما كانوا ليؤمنوا بعد رؤيتها ومعاينتها بما كذبوا به من قبل رؤيتها ومعاينتها فمنعهم تكذيبهم السابق بالحق لما عرفوه من الإيمان به بعد ذلك»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٣١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩٤الآية ١٣١ ←