تفسير قوله تعالى في سورة القلم، الآية ٤٨
﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وحكم الله نوعان: خلق وأمر. (فالأول) : ما يقدره من المصائب.«مجموع الفتاوى» ٨/٣٢٥
و (الثاني) ما يأمر به وينهى عنه والعبد مأمور بالصبر على هذا وعلى هذا فعليه أن يصبر لما أمر به ولما نهى عنه فيفعل المأمور ويترك المحظور وعليه أن يصبر لما قدره الله عليه.«مجموع الفتاوى» ٨/٣٢٥
فإن ما فعلوه من الأذى هو مما حكم به عليك قدرا فاصبر لحكمه وإن كانوا ظالمين في ذلك«مجموع الفتاوى» ٨/٣٢٦
ما نقله عن غيره
قيل أقرّه
«اصبر لما يحكم به عليك»«مجموع الفتاوى» ٨/٣٢٥
وقيل رجّح غيره
«اصبر على أذاهم لقضاء ربك»
تعقيبه: والأول أصح، وحكم الله نوعان: خلق وأمر.«مجموع الفتاوى» ٨/٣٢٥